مستكشف صقلية ومالطا - 11 يومًا
سيراكيوز · Noto · راغوزا · موديكا · Piazza Armerina · أغرِيجِنتو · مارسالا · مونريالي · باليرمو · Cefalu · Mount Etna · تاورمينا · كاتانيا · فاليتا
نظرة عامة على الرحلة
اكتشف صقلية ومالطا في هذه الجولة الجماعية التي تستمر 11 يومًا. ابدأ في كاتانيا، مع زيارة سيراكيوز، والـوادي الساحر للمعابد في أجريجنتو، والبلدات الباروكية الرائعة في راغوزا وموديكا، ثم اختتم الرحلة بالوصول إلى جبل إتنا المهيب للاستمتاع بإطلالات خلابة. تذوّق الشوكولاتة والنبيذ والعسل الصقلي، مع الانغماس في كرم الضيافة المحلي. وعند التوجه إلى مالطا، استكشف فاليتا، والقرية الساحلية النابضة بالحياة للصيد في مارساكسلوك، واستمتع برحلة بحرية هادئة إلى الكهف الأزرق الشهير.

خط السير يومًا بيوم
- وصلوا بشكل فردي إلى فندقكم في كاتانيا. يمكن ترتيب وسائل نقل خاصة عند الطلب. استمتعوا بالعشاء على راحتكم، ثم استقرّوا لليلة في فندقكم. يُرجى ملاحظة: هذه جولة متعددة اللغات، وسيكون الإرشاد باللغة الإيطالية والإسبانية أيضًا إلى جانب الإنجليزية. كما يُرجى ملاحظة أنه في بعض الأحيان فقط خلال هذه الجولة، ستقيمون في قرية أكيتريزا الساحلية على البحر بدلًا من كاتانيا. وسيتمكن فريق الحجوزات لدينا من تأكيد مكان إقامتكم في أي موعد انطلاق محدد.
ما تشمله الرحلة
- مرافقة من قائد جولة متعدد اللغات (الإيطالية والإنجليزية والإسبانية) في صقلية مع خدمات مرشدين محليين لبعض الزيارات السياحية وأدلة صوتية
- أحدث جيل من دليل صوتي ينقل صوت المرشد حتى مسافة 150 مترًا (في صقلية)
- جولات سياحية بإشراف مرشد في سيراكيوز، نوتو، راغوزا، موديكا، بيازا أرمينينا، أجريجنتو، مونريالي، باليرمو، تشيفالو، كاتانيا وجبل إتنا
- رحلة يوم كامل واحدة مع مرشد سائق خاص في اليوم 9 (إما مغامرة المدن الثلاث أو جزر أرخبيل مالطا)
- 10 وجبات إفطار و5 وجبات غداء و2 وجبة عشاء
- رحلة جوية درجة اقتصادية لكل شخص من كاتانيا إلى فاليتا مع تضمين حقيبة سفر مسجلة بوزن 20 كجم
- المواصلات في حافلة فاخرة من الأيام 2 إلى 7
- تحويلات خاصة من وإلى المطار في اليوم 8 من/إلى مطارات كاتانيا وفاليتا
- 10 ليالٍ في فنادق 4 نجوم
مواعيد المغادرة القادمة
تقييمات المسافرين
Marion
جولة جيدة بشكل عام، لكنني لست من محبي الجولات ثنائية اللغة عندما يكون من الواضح جدًا أن المرشد يفضّل الإرشاد بالإسبانية. كما كان الأمر مخيّبًا للآمال لأن بعض الأشخاص كانوا يدخلون ويخرجون من الجولة في نقاط مختلفة.


