استكشاف ما حول مراكش، التنزه سيرًا على الأقدام والساحل
Amizmiz · الصويرة · مراكش
نظرة عامة على الرحلة
توازن مثالي بين الثقافة والمغامرة والاسترخاء، يتميز خط سير الرحلة هذا الذي يستغرق 8 أيام بأبرز معالم مدينة مراكش الإمبراطورية، والتنزه في سفوح جبال الأطلس الكبير، والاسترخاء في مدينة الصويرة الساحلية. ستتجول في الأسواق الغريبة في المدن العتيقة، وتتعرف على المأكولات التقليدية، وتشارك وجبة مع عائلة أمازيغية محلية، وتستكشف التحصينات البحرية التي تعود لقرون مضت.

خط السير يومًا بيوم
أهلاً بكم في المغرب! تبدأ رحلتكم بيومين في مراكش، ثاني أكبر مدن المغرب، والمعروفة أيضاً باسم "المدينة الحمراء" (بسبب صبغة المغرة الحمراء الطبيعية في جدرانها). استعدوا لمشاهد وأصوات وروائح نابضة بالحياة بينما تستكشفون اليوم وغداً.
لفهم تخطيط المدينة هنا، وجهوا أنفسكم حول ساحة جامع الفنا: الأسواق تقع إلى الشمال، ومسجد الكتبية وحدائقه إلى الغرب، ومنطقة القصبة مع قبور السعديين وقصر الباهية وقصر البديع تقع إلى الجنوب. في المدينة الجديدة (Ville Nouvelle)، ستجدون حدائق ماجوريل. قد ترغبون أيضاً في الاستعانة بمرشد لجولة نصف يوم لاستكشاف التاريخ المحلي والثقافة والكنوز الخفية للمدينة.
بالنسبة للكثيرين، فإن عامل الجذب الرئيسي لمراكش هو ساحة جامع الفنا، التي تبدأ بالامتلاء في وقت متأخر من بعد الظهر بالموسيقيين ورواة القصص والبهلوانيين والراقصين وفناني الحناء ومروضي الثعابين. ومع حلول الظلام، ستظهر العديد من صفوف أكشاك الطعام، التي تقدم كل شيء من الوجبات الكاملة إلى مشروبات الفاكهة والتمر المجفف والوجبات الخفيفة الصغيرة. لتجربة أكثر استرخاءً، ابحثوا عن أحد المقاهي العديدة التي تقع فوق الساحة للاستمتاع بوجبة أو شاي بينما تشاهدون العرض أدناه. يمكنكم أيضاً التجول في المنطقة المجاورة بأناقة على متن عربة Caliche Horse Carriage.
حتى تنبض الساحة بالحياة في وقت لاحق من اليوم، يمكنكم الاختيار من بين مجموعة متنوعة من المعالم لاستكشاف مراكش:
مسجد الكتبية وحدائقها
غرب جامع الفنا، سترون المئذنة البارزة لمسجد الكتبية في الأفق عبر شارع محمد الخامس. على الرغم من أن غير المسلمين لا يُسمح لهم بالدخول، يمكنكم الإعجاب بالمئذنة، أقدم برج بُني في عهد الدولة الموحدية. على الجانب الشمالي من المسجد، سترون أسس المسجد الأصلي، الذي كان لا بد من إعادة بنائه ليتم محاذاته بشكل صحيح مع مكة المكرمة. تجولوا خلف المسجد إلى حدائق الكتبية الجميلة، المليئة بالنوافير والبرك وأشجار النخيل والزهور. إنه المكان المثالي للتنزه في وقت متأخر من بعد الظهر عندما تتوهج شمس الغروب على المئذنة.
المدينة والأسواق والفنادق التقليدية (الفنادق)
هناك ما يكفي من الأزقة والأسواق الصغيرة في المدينة لتشغلكم ليومين. استمتعوا بالمشاهد والأصوات والروائح المختلفة أثناء تجولكم. العديد من المناطق مغطاة، مما يوفر ملاذاً لطيفاً من الحرارة. تشمل بعض الأسواق التي تستحق الاستكشاف سوق العطارين (التوابل)، وسوق الحدادين (الحدادين)، وسوق السماطة (النعال)، بالإضافة إلى المتاجر التي تبيع السجاد والمنتجات الجلدية. ابحثوا عن سوق الصباغين، حيث يمكنكم مشاهدة الناس وهم يصبغون القماش والخيوط، ثم يعلقونها فوق الشوارع بعد الظهر لتجف.
الفنادق التقليدية (الفنادق)
على طول العديد من الأزقة، ستلاحظون مساحات مفتوحة وساحات فناء كبيرة. كانت هذه الفنادق في السابق نُزلاً يستخدمها التجار والمسافرون الزائرون الذين كانوا ينامون في الطوابق العلوية بينما كانت حيواناتهم تبقى في الطابق الأرضي. اليوم، تم تحويل بعضها إلى أماكن سكنية، بينما أصبح البعض الآخر مناطق تسوق وورش عمل كبيرة يمكنكم استكشافها.
مدرسة بن يوسف (مدرسة قرآنية)
بُنيت المدرسة التي تم تجديدها بشكل جميل في القرن السادس عشر، وكانت في السابق تضم طلاب مسجد بن يوسف القريب. في الداخل، يمكنكم تقدير خشب الأرز المنحوت والجص المزخرف وبلاط الزليج في الفناء المركزي، والتجول في المهاجع القديمة حيث كان يعيش ما يصل إلى 800 طالب، وزيارة قاعة الصلاة.
تشمل المواقع الأخرى في المنطقة:
القبة المرابطية، المبنى المرابطي الوحيد السليم
متحف مراكش، الذي يقع في قصر دار منبهي الذي يعود للقرن التاسع عشر، ويقدم مجموعة من المنحوتات والأعمال الفنية المغربية المتنوعة الأخرى
متحف الفنون والحرف المغربية يعرض أعمالاً خشبية بما في ذلك محفات الزفاف التقليدية
شرق المدينة، ستجدون مدابغ مراكش الرائعة، حيث يمكنكم مشاهدة الحرفيين المحليين وهم يعملون. تأكدوا من الحصول على بعض أوراق النعناع المزروعة محلياً لتكون معكم (النبات ينمو في كل مكان)، فقط في حال وجدتم الرائحة هنا نفاذة بعض الشيء.
جنوب جامع الفنا تقع منطقة القصبة مع العديد من المعالم الجديرة بالاهتمام: قبور السعديين، قصر البديع، قصر الباهية، والملاح اليهودي.
قبور السعديين
مخفية لسنوات عديدة ولم يتم "اكتشافها" إلا من قبل السلطات الفرنسية الفضولية في ثلاثينيات القرن الماضي، يعود تاريخ أقدم قبر هنا إلى عام 1557. ادخلوا عبر ممر ضيق جداً لاكتشاف حديقة صغيرة وقبور وثلاثة أجنحة رئيسية. عندما تنظرون إلى الداخل، ستلاحظون الحرفية والجمال الرائعين.
قصر البديع
على الرغم من أن هذا القصر الذي يعود للقرن السابع عشر قد تدهور بعد وفاة البديع ("الذي لا يضاهى")، إلا أن الأراضي توفر فناءً واسعاً وحدائق غارقة.
قصر الباهية
بُني في القرن التاسع عشر، وكان هذا القصر الأكبر والأكثر فخامة في عصره. اليوم يمكنكم استكشاف الفناء والحدائق، والاستمتاع بالأعمال الخشبية المعقدة والأسقف المطلية.
حدائق ماجوريل (30 دقيقة سيراً على الأقدام أو ركوب سيارة أجرة سريع)
ليس بعيداً عن صخب المدينة، يمكنكم التجول في هذه الحدائق الخضراء الواسعة المليئة بالنباتات شبه الاستوائية والخيزران والزنابق وأشجار النخيل. إنه مكان رائع للاسترخاء والتغلب على حرارة الظهيرة.
ما تشمله الرحلة
- سائق خاص يتحدث الإنجليزية طوال رحلتك، رحلة ركوب الجمال برفقة مرشد جمال، ومرشدون سياحيون معتمدون في شفشاون، وليلي، فاس، الصويرة ومراكش
- جميع وجبات الإفطار
- سيارة دفع رباعي خاصة 4x4 أو حافلة صغيرة مكيفة
- إقامة فاخرة في الرياضات والفنادق البوتيكية
تقييمات المسافرين
Alicia
الكثير من الذكريات التي لا تُنسى والتي سنحتفظ بها إلى الأبد. كانت وكالة السفر هذه، Morocco Luxury Tour، رائعة بكل المقاييس. لقد قاموا بتخصيص رحلتنا لنتسنى لنا رؤية وفعل كل ما أردناه. أناس طيبو القلب ويتمتعون بنزاهة مثالية. كان المرشد الذي…




